الشيخ عزيز الله عطاردي
249
مسند الإمام الكاظم ( ع )
حظا من الدنيا بإعطائها ما تشتهي من الحلال وما لا يثلم المروة وما لا يسرف فيه . واستعينوا بذلك على أمور الدين فإنه روي « ليس منا من ترك دنياه لدينه أو ترك دينه لدنياه » . 24 - وقال عليه السلام : تفقهوا في دين اللّه فان الفقه مفتاح البصيرة وتمام العبادة والسبب إلى المنازل الرفيعة والرتب الجليلة في الدين والدنيا . وفضل الفقيه على العابد كفضل الشمس على الكواكب . ومن لم يتفقه في دينه لم يرض اللّه له عملا . 25 - وقال عليه السلام لعلي بن يقطين : كفارة عمل السلطان الاحسان إلى الأخوان . 26 - وقال عليه السلام : كلما أحدث الناس من الذنوب ما لم يكونوا يعملون أحدث اللّه لهم من البلاء ما لم يكونوا يعدون . 27 - وقال عليه السلام : إذا كان الامام عادلا كان له الاجر وعليك الشكر . وإذا كان جائرا كان عليه الوزر وعليك الصبر . 28 - وقال له أبو احمد الخراساني : الكفر أقدم أم الشرك ، فقال عليه السلام له : مالك ولهذا ما عهدي بك تكلم الناس . قلت : أمرني هشام بن الحكم ان أسألك . [ ف ] قال قل له : الكفر أقدم ، أول من كفر إبليس « أَبى وَاسْتَكْبَرَ وَكانَ مِنَ الْكافِرِينَ » والكفر شيء واحد والشرك يثبت واحدا ويشرك معه غيره . 29 - ورأى رجلان يتسابان فقال عليه السلام : البادي اظلم ووزره ووزر صاحبه عليه ما لم يعتد المظلوم . 30 - وقال عليه السلام : ينادي مناد يوم القيامة : ألا من كان له على اللّه أجر فليقم ، فلا يقوم إلا من عفا وأصلح فأجره على اللّه . 31 - وقال عليه السلام : السخي الحسن الخلق في كنف اللّه ، لا يتخلى اللّه عنه حتى يدخله الجنة . وما بعث اللّه نبيا إلا سخيا . وما زال أبي يوصيني بالسخاء وحسن الخلق حتى مضى . 32 - وقال عليه السلام لفضل بن يونس : أبلغ خيرا وقل خيرا ولا تكن إمّعة .